→

حدیث سوم

⌂

حدیث سوم

0:000:00

به شرح استاد محمد مهدی معماریان:

ج- باب نود و دوم مصباح الشريعة، و آخر جزء دوم مجلد پانزدهم بحار الانوار (ص 237 ط 1): قال الصادق عليه السلام:
الحزن من شعار العارفين لكثرة واردات الغيب على أسرارهم (على سرائرهم- خ) و طول مباهاتهم تحت سر الكبرياء.

و المحزون ظاهره قبض و باطنه بسط، يعيش مع الخلق عيش المرضى و مع الله عيش القربى. و المحزون غير المتفكر لان المتفكر متكلف و المحزون مطبوع. و الحزن يبدو من الباطن، و الفكر يبدو من رؤية المحدثات و بينهما فرق. قال الله عز و جل فى قصة يعقوب عليه السلام: انما أشكو بثى و حزنى الى الله و اعلم من الله ما لا تعلمون. و قيل لربيع بن خثيم: ما لك مهموما؟
قال: لانى مطلوب. و يمين الحزن الانكسار و شماله الصمت.
و الحزن يختص به العارفون لله تعالى، و التفكر يشترك فيه الخاص و العام. و لو حجب الحزن عن قلوب العارفين ساعة لاستغاثوا، و لو وضع فى قلوب غيرهم لاستنكروه، فالحزن اول ثانيه الا من و البشارة، و التفكر ثان اوله تصحيح الايمان، و ثالثه الافتقار الى الله تعالى بطلب النجاة. و الحزين متفكر، و المتفكر معتبر، و لكل واحد منهما حال و علم و طريق و علم و مشرب (و علم يشرق، بحار- و حلم و شرف، خ) اين باب اگر به فرض همان سطر نخستين آن تا الكبرياء فرموده امام باشد در عظمت مقام قلبى عارف و سعه وجودى آن شأنى به‏سزا دارد. و خداوند سبحان در حديث قدسى فرموده است: انا عند المنكسرة قلوبهم و المندرسة قبورهم. در قلب و قبر تدبر لازم است كه در طول هم بمنزله ظل و ذى ظل‏اند كه بدن مرتبه نازله نفس است.

جلسه 01 دانلود

جلسه 02 دانلود

جلسه 03 دانلود

10.4 مگابایت

← بعدیقبلی →