به شرح استاد محمد مهدی معماریان:
يح- عزيز نسفى در كشف الحقايق آورده است كه از شاه اولياء امير المؤمنين على عليه السلام سؤال كردند كه وجود چيست؟ گفت به غير وجود چيست؟
موضوع مسائل صحف اهل وحدت و عارفان بالله وجود به اين بيانست كه به غير وجود چيست. در اين مقام صائن الدين على معروف به ابن تركه در مقدمه تمهيد القواعد افاده فرموده است كه:
ان التعبير عما يصلح لان يكون موضوعا لهذا العلم من المعنى المحيط و المفهوم الشامل الذى لا يشذ منه شىء و لا يقابله شىء، عسير جدا؛ فلو عبر عنه بلفظ الوجود المطلق او الحق انما ذلك تعبير عن الشىء بأخص أوصافه الذى هو اعم المفهومات هيهنا اذ لو وجد لفظ يكون ذا مفهوم محصل اشمل من ذلك و أبين لكان اقرب اليه و أخص به، و كان ذلك هو الصالح لان يعبر به عن موضوع العلم الالهى المطلق لاغير. ثم انه ليس بين الالفاظ المتداولة هيهنا شىء احق من لفظ الوجود بذلك اذ معناه اعم المفهومات حيطة و شمولا و أبينها تصورا و أقدمها تعقلا و حصولا، الخ (ص 8 ط سنگى).
هزار و يك نكته، ص: 563
و نيز چه نيكو گفته است صدر قونوى در مفتاح الغيب:
ان قولنا هو وجود للتفهيم لا أن ذلك اسم حقيقى له (ص 59 مصباح الانس چاپ سنگى).
و نيز آنچه كه خواجه در اول تجريد فرمود: لا شى أعرف من الوجود. و علامه حلى در شرح آن: لا شىء اعرف من الوجود اذ لا معنى اعم منه.
و بعضى از تحقيقات ديگر در اينمقام در تعليقات خود بر تمهيد القواعد داريم. عجب اين كه بعضى از منتحلين به اسلام در اطلاق وجود و موجود بر حق تعالى مطلقا انكار دارند كه اين لفظ از كجا برخاسته است و اين برهان الموحدين حضرت وصى عليه السلام است كه علاوه بر حديث شريف ياد شده فرمايد.
الدال على قدمه بحدوث خلقه و بحدوث خلقه على وجوده (نهج البلاغة اول خطبه 183).
و نيز فرمود: فهو الذى تشهد له اعلام الوجود على اقرار قلب ذى الجحود (نهج البلاغة آخر خطبه 49).
و نيز فرمود: كائن لا عن حدث، موجود لا عن عدم (نهج- البلاغة اول خطبه 1).
جلسه دانلود