→

حدیث پنجم

⌂

حدیث پنجم

0:000:00

به شرح استاد محمد مهدی معماریان:

ه- قال صلى الله عليه و آله و سلم: «الدنيا حرام على أهل الاخرة، و الاخرة حرام على أهل الدنيا، و الدنيا و الاخرة
هزار و يك نكته، ص: 554
حرام على أهل الله» فرعن ابن عباس.
(الجامع الصغير للسيوطى)
فر يعنى حديث از مسند فردوس ديلمى از رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مروى است چنانكه در صدر جامع بيان كرده است.
حديث مذكور را خواجه نصير الدين طوسى در آخر فصل بيستم آغاز و انجام بدين صورت نقل كرده است:
الدنيا حرام على اهل الاخرة، و الاخرة حرام على اهل الدنيا و هما حرامان على أهل الله. آرى‏
دنيا و آخرت به نگاهى فروختيم سودا چنان خوش است كه يكجا كند كسى‏
و ديگرى نيز چه نيكو گفته است:
دو عالم را به يكبار از دل تنگ بدر كرديم تا جاى تو باشد
صورت حديث در بعضى از نسخ چنين است: الدنيا محرمة على اهل الاخرة، و الاخرة محرمة على اهل الدنيا، و هما معا- محرمتان على اهل الله (تكلمه منهاج البراعه ج 1 ص 173).
و- قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من عرف الله و عظمه منع فاه من الكلام، و بطنه من الطعام، و عفى نفسه بالصيام و القيام. قالوا بآبائنا و أمهاتنا يا رسول الله هؤلاء اولياء الله؟
قال: ان اولياء الله سكتوا فكان سكوتهم ذكرا، و نظروا فكان نظرهم عبرة و نطقوا فكان نطقهم حكمة، و مشوا فكان مشيهم بين الناس بركة، لولا الاجال التى قد كتبت عليهم لم تقر ارواحهم فى أجسادهم خوفا من العذاب و شوقا الى الثواب.
(ايمان و كفر كافى ج 2 ص 186 معرب، حديث 25 باب المؤمن و علاماته و صفاته)
هزار و يك نكته، ص: 555
اين حديث شريف كه از غرر احاديث است، حديث دوم اربعين شيخ بهائى است كه آن را شرح فرموده است و ابن خاتون عاملى در ترجمه قطب شاهى شرح و ترجمه بفارسى كرده است. و مرحوم شيخ چنين روايت كرده است: عنى نفسه بالصيام و القيام … فكان سكوتهم فكرا و تكلموا فكان كلامهم ذكرا و نظروا … لم تستقر ارواحهم الخ.
ز- لقد روى فى الاخبار انه عليه السلام لما عرج به و وصل الى ما وصل اليه من المقامات السنية و الدرجات الرفيعة أوحى الله تعالى اليه و قال: بم اشرفك؟ فقال عليه السلام أريد أن تشرفنى بان تنسبنى الى نفسك فنزل سبحان الذى اسرى بعبده ليلا.
(شرح فخر رازى بر اشارات شيخ رئيس، نمط نهم فصل پنجم اشارة العارف يريد الحق الاول الخ ص 109 ج 2 ط مصر)

دانلود جلسه

10.8 مگابایت

← بعدیقبلی →