→

حدیث سی و چهارم

⌂

حدیث سی و چهارم

0:000:00

به شرح استاد محمد مهدی معماریان:

لد- صحيفه ثانيه سجاديه كه جناب شيخ حر عاملى صاحب وسائل جمع‏آورى فرموده است: و كان من دعائه عليه السلام فى مناجاة العارفين:
بسم الله الرحمن الرحيم الهى قصرت الالسن عن بلوغ ثنائك كما يليق بجلالك.
و عجزت العقول عن ادراك كنه جمالك، و انحسرت الابصار دون النظر الى سبحات وجهك. و لم تجعل للخلق طريقا الى معرفتك الا بالعجز عن معرفتك.
الهى فاجعلنا من الذين توشجت أشجار الشوق اليك فى- حدائق صدورهم. و أخذت لوعة محبتك بمجامع قلوبهم فهم الى أوكار الافكار يأوون. و فى رياض القرب و المكاشفة يرتعون.
و من حياض المحبة بكأس الملاطفة يكرعون، و شرائع المصافاة يردون. قد كشف الغطاء عن أبصارهم. و انجلت ظلمة الريب عن عقائدهم و ضمائرهم. و انتفت مخالجة الشك عن قلوبهم و سرائرهم.
و انشرحت بتحقيق المعرفة صدورهم. و علت لسبق السعادة فى- الزهادة هممهم. و عذب فى معين المعاملة شربهم. و طاب فى مجلس الانس سرهم. و امن فى مواطن المخافة سربهم. و اطمأنت بالرجوع الى رب الارباب انفسهم. و تيقنت بالفوز و الفلاح أرواحهم. و قرت بالنظر الى محبوبهم أعينهم. و استقر بادراك السؤال و نيل المأمول قرارهم. و ربحت فى بيع الدنيا بالاخرة تجارتهم.
الهى ما ألذ خواطر الالهام بذكرك على القلوب. و ما أحلى المسير اليك بالاوهام فى مسالك الغيوب. و ما أطيب طعم حبك،
هزار و يك نكته، ص: 575
و ما أعذب شرب قربك. فأعذنا من طردك و ابعادك. و اجعلنا من أخص عارفيك و أصلح عبادك، و أصدق طائعيك، و أخلص عبادك. يا عظيم يا جليل يا كريم يا منيل برحمتك و منك يا ارحم الراحمين.
(ص 40 ط مصر 1323 ه) له- امير المؤمنين عليه السلام در وصيت بفرزندش محمد بن حنفيه فرمود: … و عليك بتلاوة القرآن (بقرائة القرآن- خ) و العمل به و لزوم فرائضه و شرائعه و حلاله و حرامه و أمره و نهيه و التهجد به و تلاوته فى ليلك و نهارك فانه عهد من الله تعالى الى خلقه فهو واجب على كل مسلم أن ينظر فى كل يوم فى عهده و لو خمسين آية. و اعلم أن درجات الجنة على عدد آيات القرآن فاذا كان يوم القيامة يقال لقارى القرآن اقرأ و ارق، فلا يكون فى الجنة بعد النبيين و الصديقين أرفع درجة منه.
(آخر من لا يحضره الفقيه و وافى فيض ج 14 ص 65) و به همين مضمون جناب ثقة الاسلام كلينى در كتاب فضل القرآن كافى (اصول كافى معرب ج 2 ص 443) به اسنادش از حفص از باب الحوائج الى الله امام هفتم روايت كرده است كه امام عليه السلام به حفص فرمود:
يا حفص من مات من اوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن، علم فى قبره ليرفع الله به من درجته فان درجات الجنة على قدر آيات القرآن، يقال له اقرأ و ارق فيقرأ ثم يرقى.
يعنى اى حفص هر كس از اوليا و شيعه ما بميرد و قرآن را نيكو نداند، در قبرش بدو تعليم مى‏دهند، تا خداوند درجت او را بالا برد، چه اين كه درجات جنت بر قدر آيات قرآنست به او گفته مى‏شود: بخوان و بالا برو، پس مى‏خواند و بالا مى- رود.
هزار و يك نكته، ص: 576
اين دو حديث شريف را كه از غرر احاديث‏اند و حامل اسرارى از درجات انسان و آيات قرآن و حكم قرائت و قبر در هر نشأه به وزان آن نشأة، و تكامل برزخى مى‏باشند در رسائل ديگرم و به خصوص در رساله قرآن و انسان شرح و بيان نموده‏ايم.

جلسه 1 دانلود

جلسه 2 دانلود

جلسه 3 دانلود

جلسه 4 دانلود

جلسه 5 دانلود

جلسه 6 دانلود

جلسه 7 دانلود

14.5 مگابایت

← بعدیقبلی →