→

حدیث سی و هشتم

⌂

حدیث سی و هشتم

0:000:00

به شرح استاد محمد مهدی معماریان:

لح- سيد بن طاوس رضوان الله تعالى عليه در اقبال (ص 685 ط رحلى در اعمال ماه شعبان) درباره مناجات شعبانيه امير المؤمنين عليه السلام گويد: مروى عن ابن خالويه قال انها
هزار و يك نكته، ص: 579
مناجاة امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام و الائمة من ولده عليهم السلام كانوا يدعون بها فى شهر شعبان. اين دعا كه همه آن نور است بذكر اين جمله مبارك تبرك مى‏جوييم:
الهى هب لى كمال الانقطاع اليك، و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليك حتى تخرق ابصار القلوب حجب النور فتصل الى معدن العظمة، و تصير ارواحنا معلقة بعز قدسك ….
الهى و ألحقنى بنور عزك الابهج فاكون لك عارفا و عن سواك منحرفا …
(بحار ج 91 ط 1 ص 89) لط- الكافى باسناده عن حماد بن بشير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم:
قال الله عز و جل:
من أهان لى وليا فقد أرصد لمحاربتى، و ما تقرب الى عبد بشى‏ء أحب الى مما افترضت عليه و انه ليتقرب الى بالنافلة حتى أحبه فاذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به، و بصره الذى يبصر به، و لسانه الذى ينطق به، و يده التى يبطش بها، ان دعائى اجبته و ان سألتى اعطيته، و ما ترددت عن شى‏ء انا فاعله كترددى عن موت- المؤمن، يكره الموت و اكره مساءته.
(ج 2 اصول كافى، كتاب ايمان و كفر، باب من أذى المسلمين و احتقرهم ص 263) و نظير آن روايت ديگر نيز بعد از آن روايت فرموده است كه آن حديث سى و پنجم اربعين شيخ بهائى نيز مى‏باشد. اين حديث در قرب نوافل است، و در قرب فرائض نيز روايت شده است كه:
قال الله عز و جل ما يتقرب الى عبدى بشى‏ء أحب الى مما افترضته عليه، و ما زال يتقرب الى عبدى بالفرائض حتى اذا ما احبه و اذا أحببته كان سمعى الذى اسمع به، و بصرى الذى ابصر به، و يدى‏
هزار و يك نكته، ص: 580
التى ابطش بها. بنگر تفاوت قربين تا چه حد است كه در اول خداوند سمع و بصر و لسان و يد عبد مى‏شود، و در دوم به عكس كه عبد سمع و بصر و يد خدا مى‏شود. از اين باب قرب فرائض است كه امير عليه السلام فرمود: انا عين الله و انا يد الله چنانكه در باب نوادر كتاب توحيد اصول كافى روايت شده است (ج 1 معرب ص 113) و روايات ديگر نظير آن.

جلسه ۰۱ دانلود
جلسه ۰۲ دانلود

جلسه ۰۳ دانلود
جلسه ۰۴ دانلود

جلسه ۰۵ دانلود
جلسه ۰۶ دانلود

جلسه ۰۷ دانلود
جلسه ۰۸ دانلود

19.3 مگابایت

← بعدیقبلی →